Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    الاتحاد الأوروبي يخفض أهداف تخزين الغاز وسط الضغوط

    مارس 22, 2026

    أفكاك تطلق النسخة الأولى من مؤتمر ومعرض النقل الجوي الأفريقي 2026

    مارس 19, 2026

    التضخم في إيطاليا يرتفع إلى 1.5% خلال فبراير

    مارس 18, 2026
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    نيوز صح – News Sahنيوز صح – News Sah
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    نيوز صح – News Sahنيوز صح – News Sah
    الرئيسية » لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت
    ثقافة

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    فبراير 10, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    مينانيوزواير، بريطانيا: تعد لوحة “أوفيليا” واحدة من أشهر الأعمال الفنية في تاريخ الفن البريطاني، وقد رسمها الفنان الإنجليزي جون إيفريت ميليه بين عامي 1851 و1852، وتُعرض اليوم في متحف تيت بريتن في لندن، حيث تجذب آلاف الزوار سنوياً إلى بريطانيا لما تحمله من جمال بصري وعمق أدبي ونفسي.

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    استلهم ميليه لوحته من شخصية أوفيليا في مسرحية هاملت لويليام شكسبير، وتحديداً من مشهد غرقها وانتحارها المأساوي بعد فقدانها للعقل نتيجة الصدمات العاطفية التي تعرضت لها. غير أن الفنان لم يقدّم أوفيليا بوصفها لحظة موت فقط، بل جسّدها في لحظة معلّقة بين الحياة والفناء، طافية على سطح الماء، بملامح هادئة ونظرة فارغة، في مشهد يجمع بين الجمال والرعب الصامت.

    تميّزت اللوحة بدقة غير مسبوقة في رسم الطبيعة، وهو ما يعكس انتماء ميليه إلى حركة جماعة ما قبل الرافائيليين، التي دعت إلى العودة إلى التفاصيل الطبيعية والصدق البصري قبل عصر الرسام رافائيل. فقد أمضى ميليه أشهرًا طويلة يرسم خلفية اللوحة في الطبيعة المفتوحة على ضفاف نهر هوغسميل في مقاطعة سري، ملتزماً برسم كل زهرة ونبتة كما هي في الواقع، حتى في الظروف الجوية القاسية.

    واللافت أن الزهور المحيطة بأوفيليا ليست مجرد عناصر جمالية، بل تحمل دلالات رمزية دقيقة مستمدة من الثقافة الفيكتورية؛ فزهرة الخشخاش ترمز إلى الموت، والأقحوان إلى البراءة، والبنفسج إلى الإخلاص والحزن، بينما تشير الصفصاف المنحني فوقها إلى الحب المهجور. هذا الاستخدام الذكي للرمز يعمّق البعد النفسي للعمل، ويحوّل اللوحة إلى نص بصري موازٍ للنص الأدبي الشكسبيري.

    أما شخصية أوفيليا نفسها، فقد أدّت دورها العارضة إليزابيث سيدال، التي اضطرت للاستلقاء لساعات طويلة في حوض ماء بارد أثناء الرسم، في تجربة شاقة أصبحت جزءًا من أسطورة اللوحة وتاريخها.

    اليوم، لا تُقرأ “أوفيليا” فقط بوصفها لوحة رومانسية، فهي تعد كذلك عملاَ فنياً يتناول قضايا المرأة، والهشاشة النفسية، والصمت المفروض على الألم، ما يجعلها عملًا متجدد المعاني، وقادرًا على مخاطبة وجدان المشاهد المعاصر رغم مرور أكثر من قرن ونصف على إنجازه.

    المقالات ذات الصلة

    الاتحاد الأوروبي يخفض أهداف تخزين الغاز وسط الضغوط

    مارس 22, 2026

    التضخم في إيطاليا يرتفع إلى 1.5% خلال فبراير

    مارس 18, 2026

    العلاقة بين إيران وحماس تعود إلى الواجهة

    مارس 16, 2026

    أنور قرقاش: العزلة الدولية لإيران أصبحت واقعاً واضحاً

    مارس 13, 2026

    تعزيز رحلات طيران الإمارات إلى الهند والمملكة المتحدة

    مارس 11, 2026

    الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض 12 صاروخاً و17 مسيرة

    مارس 9, 2026
    أحدث العناوين الرئيسية

    الاتحاد الأوروبي يخفض أهداف تخزين الغاز وسط الضغوط

    مارس 22, 2026

    التضخم في إيطاليا يرتفع إلى 1.5% خلال فبراير

    مارس 18, 2026

    العلاقة بين إيران وحماس تعود إلى الواجهة

    مارس 16, 2026

    أنور قرقاش: العزلة الدولية لإيران أصبحت واقعاً واضحاً

    مارس 13, 2026

    تعزيز رحلات طيران الإمارات إلى الهند والمملكة المتحدة

    مارس 11, 2026

    الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض 12 صاروخاً و17 مسيرة

    مارس 9, 2026

    الإمارات تحشد دعماً دولياً لتعزيز الاستقرار

    مارس 2, 2026

    مصر تدعم الابتكار في سوق العقود الذكية

    فبراير 26, 2026
    © 2023 نيوز صح | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter